السيد علي عاشور

150

موسوعة أهل البيت ( ع )

حال محمّد بن سنان وعن عبد الله بن جندب وكان وكيلا للكاظم والرضا عليهما السّلام قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السّلام فسمعته يقول : جزى الله محمّد بن سنان عنّي خيرا فقد وفى لي « 1 » . وعن علي بن الحسين بن داود قال : سمعت أبا جعفر الثاني عليه السّلام يقول : رضى الله عن محمّد ابن سنان برضاي عنه فما خالفني ولا خالف أبي قط « 2 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام فيما رواه عبد الله بن الصلت القمي قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فسمعته يقول : جزى الله محمّد بن سنان عنّي خيرا فقد وفى لي « 3 » . وقال عليه السّلام : رضى الله عن محمّد بن سنان برضاي عنه فما خالفني ولا خالف أبي قط « 4 » . * * * حال الحسن الأنباري وفي الكافي عن الحسن الأنباري قال : كتبت إلى الرضا عليه السّلام أربع عشرة رسالة أستأذنه في عمل السلطان فلمّا كان في آخر كتاب كتبته إليه أذكر أنّي أخاف على خيط عنقي وأنّ السلطان يقول : إنّك رافضي ولسنا نشكّ في أنّك تركت العمل للسلطان للترفّض . فكتب إلي أبو الحسن عليه السّلام قد فهمت كتبك وما ذكرت من الخوف على نفسك فإن كنت تعلم أنّك إذا ولّيت عملت في عملك بما أمر به رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ يصير أعوانك وكتابك أهل ملّتك فإذا صار إليك شيء واسيت به فقراء المؤمنين حتّى يكون واحدا منهم كان ذا بدا وإلّا فلا « 5 » . * * * قصة المجنون العاقل مع أبي هذيل الاحتجاج عن أبي الهذيل العلّاف أنّه قال : دخلت الرقة فذكر لي أنّ الدير فيه مجنون حسن الكلام فأتيته فإذا أنا برجل حسن الهيئة جالسا على وسادة يسرّح رأسه ولحيته فسلّمت عليه وردّ عليّ ، ثمّ قال لي : ممّن يكون الرجل ؟

--> ( 1 ) موسوعة الإمام الجواد : 1 / 473 . ( 2 ) وسائل الشيعة : 20 / 230 ح 1049 ، والبحار : 49 / 276 . ( 3 ) موسوعة الإمام الجواد : 1 / 473 . ( 4 ) البحار : 49 / 276 ، ووسائل الشيعة : 20 / 230 ح 1049 . ( 5 ) مجمع الفائدة : 8 / 73 ، والكافي : 5 / 111 ح 4 .